ويقولون:(الزَّفَنُ). والصوابُ: الزَّفْنُ، بإسكان الفاء، وهو الرَّقْصُ. يُقال: زَفَنَ يَزْفِنُ زَفْنًا، واسمُ الفاعل: زافِنٌ، والأنثى زافِنةٌ، فإنْ كَثُرَ منها الفِعْلُ وكانَ لها صناعةٌ قُلْتَ: زَفَّانَةٌ، والجمعُ: زَفَّانات كما
(١) ب: زغز. ولم أقف عليها في مصادري. ويُنظر: ألفاظ مغربية ٢/ ٢٨٨. (٢) اللسان (زبب، تمر). (٣) اللسان (قضب، قلم، قنب). (٤) تصحيح التصحيف ١٧٥. (٥) بلا عزو في جمهرة اللغة ١/ ٢٥٤، والأمالي ١/ ١٧٤، ولحن العوام ١٢٧، واللآلئ ٤٣٣. وقد نسب ناشر الجمهرة الرجز إلى سلمة بن الأكوع. (٦) من ب. وفي الأصل: الشنيف. والشفيف: شدة البرد أو الحر، وهو من الأضداد.