ويقولون لما يُلقَى فيه (١) الطعامُ: (عَيْنٌ). وإنَّما يُقالُ له: جُحْرٌ.
ويقولون للذي يُكتب بها: (الدَّواءُ). والصوابُ: الدَّواةُ، بتاء التأنيث. ويجمعونها على أدوية. والصوابُ: دَوَيَاتٌ كقنًى وقَنَوَاتٍ، والكثير: الدُّوِيُّ كقُنِيّ (٢).
ويُقال للذي يبيعها: (دَوَّاءٌ)، كما يُقالُ لبائعِ الحِنطةِ: حَنَّاط.
وتقولُ: ادَّوَيْتُ دَوَاةً، إذا اتَّخذتَها. وإذا أمَرْتَ قلتَ: ادوِ دواةً، أي اتَّخِذْها.
وتقولُ لمَنْ يحملها: (دَوَوِيٌّ). ولا تَقُلْ: دَوَاتِيٌّ (٣)، فإنَّهُ خَطَأٌ.
ويُقالُ للدّواةِ: الرقيمُ والنونُ.
ويقولون: (الموسِقا). والصوابُ: الموسِيقا، بزيادة ياء بعد السين (٤).
ويقولون لبيت الرَّحا: (الطَّاحُونَةُ). وإنما الطَّاحونَةُ الطَّحَّانَةُ التي تدورُ بالماء، والجمع: الطَّواحينُ.
ويقولون لورمٍ يكون في الأظفار: (داحِسٌ)، بالحاءِ غيرِ مُعْجَمَة.
(١) ب: فيها.(٢) تثقيف اللسان ١٦٥.(٣) درة الغواص ٢٠، وتقويم اللسان ١٢٥ ..(٤) ايراد اللآل ٢٢٣.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute