ويقولون في تصغير لَحْمٍ: (لُحَيْمة). والصوابُ: لُحَيْمٌ. فأمَّا لُحَيْمة فتصغيرُ لَحْمَةٍ.
ويقولون للعظيم الأنف: (خُرْطُوميٌّ). والصوابُ: خُرْطُمانيٌّ (١).
ويقولون لما بَكَّرَ من الشعير فطُحِنَ: (بُلِنْتَة) (٢). والصواب أنْ يقالَ فيها: باكورة. وكذلك يُقال في كلِّ ما بكّر من الزرع والثمار.
ويقولون: فِضَّةٌ (منبوتةٌ) (٣). والصوابُ: خالِصةٌ ومَحْضَةٌ ونابتةٌ.
ويقولون لانقضاءِ خمسِ آياتٍ من القرآن: (خُمْسٌ)، بضم الخاء. والصوابُ: خَمْسٌ، بفتحها، مثل عَشْرٍ. فأمَّا الخُمْسُ فالجزءُ من خمسةٍ.
ويقولون: (أَخْشَنْتَ) صدرَهُ، إذا أغْضَبْتَهُ. والصوابُ: خَشَّنْتَ صدرَهُ وبصدرِهِ (٤).
ويقولون: (الخُلُنْجانُ) (٥). والصوابُ: الخُولِنْجان، بواو بعد الخاء وكسر اللام.
ويقولون: بفلانٍ (خَدَرٌ)، بفتح الدال. والصوابُ: خَدْرٌ،
(١) تصحيح التصحيف ١٤٣.(٢) ألفاظ مغربية ١/ ١٤٩.(٣) ألفاظ مغربية ٢/ ٣١٨.(٤) اللسان (خشن).(٥) إيراد اللآل ٢١٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute