طَلِيلٌ، والجمع الطُّلُلُ. ويُقالُ له أيضًا: الباريّ والبارياء والبُورِياء.
ويقولون لثوبٍ من الوَشْي: (حُلَّةٌ) (١). والحُلَّةُ: الرِداءُ والإِزارُ معًا. ولا يُقالُ (حُلَّةٌ) حتى يكونا ثَوبَيْنِ.
ويقولون لبعض البُسْط: (حَنْبَلٌ) (٢). وإنما الحَنْبَلُ الرجلُ القصير. وحكى الشيباني (٣) أنَّ الفَرْوَ يُقالُ له: حَنْبَلٌ.
ويقولون للطِّين الأسود المُنتن: (الجانوا) (٤). والصواب: الحَمْأة، والجمع: الحَمَأ، بفتح الميم.
ويقولون للمُتَوَضَّأ: (مَيْضَةٌ) (٥). والصوابُ: مِيضأةٌ، بالهمزة، والجمع: مواضئ، وأصلُ الياء في مِيضأة واوٌ، وإنَّما انقلبت لانكسار الميم، وهي مِفْعَلَةٌ من الوَضوء، والوَضوء: الطهارةُ للصلاة، وأصله من الوَضاءة.
والعامة يجمعون المِيضأة على مِيَضٍ. والصواب ما قدَّمناه.
ويقولون لخِرْقَةٍ ينشف بها الماءُ أو صوفة: (جَفَّافة) (٦). وإنما تقول لها العرب: الهِرْشَفَّة. والهرشفة أيضًا صوفة الدواة.
(١) تقويم اللسان ١١٥.(٢) تثقيف اللسان ٢٠٧.(٣) المخصص ٤/ ٨١. وفي الجيم لأبي عمرو الشيباني ١/ ١٥٢: الحنبل القبيح الخلق من الرجال.(٤) ألفاظ مغربية ١/ ١٥١.(٥) لحن العوام ١٧٤ - ١٧٥، تقويم اللسان ١٨٥.(٦) ألفاظ مغربية ١/ ١٥٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.