(أنْ) بها، وحَذْفِها عنها.
ويقولون: (أُرْيُولة). والصوابُ: أُورُيُولة (١).
ويقولون لضَرْبٍ من الثِّيابِ: (سِبْنِيَّة)، بكسر السين وإسكان الباء. والصوابُ: سَبَنِيَّة، بفتح السين وتحريك الباء. ومنهم مَنْ يهمزها (٢).
فأمَّا (الدُّرَّاعَةُ (٣) والمُضَرَّبَةُ) ففارسيتان، ولكنَّ العربَ عربتهما.
ويقولون: (السُّنْبَلُ) لضَرْبٍ من الطيبِ، بفتح الباء. والصواب: السُّنْبُلُ، بضمها (٤).
ويقولون: (غِفارَةٌ) (٥). والصوابُ: بُرْنُسٌ (٦). قال ابن سِيده: البُرْنُسُ كلُّ ثوبٍ رأسُهُ منه ملتزقٌ به، دُرَّاعَةً كانَ أو مِمْطَرًا أو جُبَّةً (٧).
قال المؤلف: وكذلك هذه التي يسمونها (الغِفَارة) رأسُها مُلْصَقٌ بها، فحكمُها هذا الحكمُ.
(١) الروض المعطار ٦٧. وضبطها بروفنسال في صفة جزيرة الأندلس ٣٤ بكسر الراء.(٢) إيراد اللآل ٢٣١. وينظر: اللسان (سبن).(٣) في لحن العوام ١٧٧: (ويقولون: دُرْعة القميص. والصَّواب: دُرَّاعة ... ). وينظر: اللسان (درع).(٤) اللسان (سنبل).(٥) تصحيح التصحيف ٢٣٨، وألفاظ مغربية ٢/ ٣٠٠ - ٣٠١.(٦) ينظر: المساعد ٢/ ٢٢٢، وتكملة المعاجم العربية ١/ ٣١٦.(٧) اللسان (برنس).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.