وأمَّا (الشقيقُ)(٥) فهو الأخ لأبٍ وأمٍ، هذا هو المعروفُ.
ووَقَعَ في كلامِ عليّ بن أبي طالب [رضيَ اللَّهُ عنه] عند موته حينَ أوْصَى الحسنَ والحسينَ بمحمد بن الحَنَفِيَّة فقال: (هو أخوكُما وشقيقُكُما)، وكانت أمّ الحسنِ والحسينِ فاطمة بنت النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وكانت أمُّ محمد بن الحنفية من سَبْي بني حنيفة. فعلى قول عليّ رضيَ اللَّهُ عنه يُقالُ للأخ للأبِ: شقيقٌ.
(١) ديوانه ٥١٤. (٢) شعره: ١١٠، وهدبة بن خشرم العذري، شاعر إسلامي. (ينظر: الشعر والشعراء ٦٩٠، ومعجم الشعراء ٤٦٠، والخزانة ٤/ ٨١). (٣) تثقيف اللسان ٢٠١. (٤) اللآلي ١٧٩، أخبار النساء ١١١. وهند هي بنت النعمان بن بشير الأنصاري، وقولها هذا في زوجها روح بن زنباع. (ينظر: بلاغات النساء ٩٦ - ٩٧). (٥) اللسان (شقق).