عميق (١)، وبئر غميقة. ولكنَّ العين غير معجمة أشهرُ وأعرفُ في كلِّ شيءٍ.
ويقولون:(فَقَعْتُ)(٢) عين الرجل، وهو مفقوعُ العينِ. والصواب: فَقَأْتُ عينَهُ، وهو مفقوءُ العينِ.
ويقولون: اشتريتُ من (مَطَايِبِ) اللحمِ (٣)، أي من أطْيَبِهِ. والوجه: من أطايِب اللحمِ، بالهمز، والواحدُ أطيبُ، وقيل: مطايب، كما تنطق به العامة، والواحد أطيبُ أيضًا.
فأمَّا (المَذَاكِيرُ)(٤) فواحدها ذَكَرٌ، على غير قياس.
وكذلك (المساوئ والمحاسن)(٥)، واحدُها سوءٌ وحُسْنٌ.
وكذلك:(المفاقِرُ)(٦)، من الفَقْر، واحدُها فَقْرٌ.
و(مقامِعُ)(٧) الذباب، واحدها قَمَعَة.
و(المحامِدُ)(٨): واحدُها حَمْدٌ.
(١) (يقال: فج عميق) ساقط من ب. (٢) لحن العوام ١٥٨، تثقيف اللسان ٧٤. (٣) إصلاح المنطق ٣٠٣، تثقيف اللسان ٧٤. (٤) اللسان والتاج (ذكر). (٥) اللسان والتاج (سوأ، حسن)، وفي مجمع الأمثال ١/ ٢٣٨: قال اللحياني: لا واحد للمساوي، ومثلها المحاسن والمقاليد. (٦) اللسان والتاج (فقر). (٧) اللسان والتاج (قمع). (٨) اللسان والتاج (حمد).