فمن صحَّحَ حمل على الجمع، ومَنْ أعَلَّ حملَ على الأصل في سيِّد ومَيِّت، لأنَّ كلَّ ياء وواو اجتمعتا وسَبقت إحداهما بالسكون، فإنَّ الواو تُقلبُ ياءً وتُدغَمُ. وقد بيَّنا عِلَّةَ ذلك في (شرح (١) المقصورة) (٢) لابنِ دُرَيْد، وعِلَّة قلب الواو ياء دون أنْ تُقلب الياء واوًا، فأغنى ذلك عن إعادته، ولم يشذّ من ذلك إلَّا حَيْوَة: اسم رجل. وضَيْوَن: اسم الهرِّ. وحكَى الفرَّاءُ: عَوَى الكلبُ عَوْيَةً.