كما قالَ امرؤ القيس:
تنوَّرتها من أذرعات ... البيت
وقد يُقال أيضًا: تَنَوَّرَ، لمَنْ أبصر النارَ فقصدَ إليها ليأخذَ منها. قال عمر بن أبي ربيعة (١):
فلما رأتْ مَنْ قد تنوَّرَ منهم ... وأيقاظَهم قالت أَشِرْ كيفَ تأمرُ
* * *
وقوله (٢): (ويقولون: امرأة نافِسَة. والصواب: نُفَساءُ. يُقال: نُفِسَتْ، بضمِّ النون، إذا ولدت. ونَفِسَتْ، بفتحها، إذا حاضَتْ).
قال الرادّ: يُقالُ: نَفِسَت، بفتح النون. ونُفِسَت، بضمها، إذا ولَدت، وإذا حاضت.
ويُقال أيضًا: نُفَساء، ونَفَساء، بضمِّ النون وفتحها. وقالوا: نَفْساء، بفتح النون وإسكان الفاء. والجمعُ: نُفَساوات، ونُفَّاس، ونُفَّس ونِفاس، كعُشَراء وعِشار. قال اللَّه تعالى: {وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} (٣).
قال الرادّ: وقول عامَّة زماننا: امرأةٌ نَفِيسةٌ، خطأ أيضًا.
وكذلك قولهم: نَفَسَت، بفتحِ الفاءِ. والصوابُ ما قدَّمنا.
(١) ديوانه ٩٩.(٢) تثقيف اللسان ١٧٢.(٣) سورة التكوير: الآية ٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.