للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْك، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ".

(١٢٥) - ٤٢٧٨ - (٨) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ،

===

أرضه (أطيب) ريحًا (من المسك، وماؤه) أي: ماء الكوثر (أحلى) أي: أشد حلاوة (من) حلاوة (العسل و) ماؤه (أشد بياضًا من الثلج) أي: من الماء المجمَّدِ.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب التفسير، باب في تفسير سورة الكوثر، وأخرجه أحمد وابن أبي حاتم وابن جرير.

ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده؛ ولأن له شواهد مما ذكرناه هنا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة الأول، والله أعلم.

ثم استشهد المؤلف سادسًا لحديث أبي هريرة الأول بحديث آخر لأبي هريرة رضي الله تعالى عنه، فقال:

(١٢٥) - ٤٢٧٨ - (٨) (حدثنا أبو عمر الضرير) حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب الأزدي الدوري المقرئ الضرير الأصغر، سكن سامراء. روى عن: ابن عيينة، وأبي بحر البكراوي، وإسماعيل بن جعفر وقرأ عليه، وإسماعيل بن عياش، وعبد الوهاب الخفاف، وعلي بن حمزة الكسائي وقرأ عليه، ويزيد بن هارون، ووكيع، وجماعة من أقرانه، وغيرهم، وقرأ أيضًا على اليزيدي، وسليم بن عيسى، وشجاع بن أبي نصر الخراساني، ويروي عنه: ابن ماجه، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا، وأبو حاتم، وقال: صدوق، وجماعة، قال أبو داوود: رأيت أحمد يكتب عنه، وقال الخطيب: كان يقرئ بقراءة الكسائي، واشتهر بها، قال البغوي: مات في شوال سنة ست وأربعين ومئتين (٢٤٦ هـ). وقال ابن حبان: مات سنة ثمان وأربعين ومئتين (٢٤٨ هـ)

<<  <  ج: ص:  >  >>