الحسن بن سفيان، والحكيم الترمذي، (عم، هـ) عن حوشب الفهري.
ومن شواهده ما عند (ش) عن طلق بن عليّ: "لو أدركت والديّ أو أحدهما وقد افتتحت صلاة العشاء وقد دعتني يا محمد لأجبتها لبيك".
وفي لفظ عنده عن عليّ بن سفيان مرسلًا:"لو دعاني والداي أو أحدهما وأنا في الصلاة لأجبته".
١٥٠٥ - ز (لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب).
(أ، ت، حا) عن عقبة بن عامر، (ط) عن عصمة بن مالك.
١٥٠٦ - ز (لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين).
(أ، ما) عن أسماء بنت عميس، (ت) عنها وعن ابن عباس.
١٥٠٧ - و (لو كان الصبر رجلًا كان كريمًا).
(ط، عس) عن عائشة.
١٥٠٨ - ز (لو كان العسر في جحر لجاء اليسر حتَّى يخرجه).
(حا) وقال غريب بلفظ: "لو جاء العسر فدخل في جحر لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه".
١٥٠٩ - ز (لو كان العلم معلقًا بالثريا لناله قوم من أبناء فارس).
(عم) عن أبي هريرة والشيرازي عن قيس بن سعد به.
وحديث أبي هريرة عند (ق، ت، ن) وغيرهم ولفظه: كنا جلوسًا عند النَّبِيّ ﷺ حين أنزلت سورة الجمعة فتلاها فلما بلغ ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ (١)، قال له رجل: يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا فوضع يده على سلمان الفارسي فقال: والذي نفسي بيده لو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء.