(ت) وصححه (ط، عم) والضياء في المختارة) عن سهل بن سعد (خط، قض) عن ابن عمر به.
وحديث سهل عند (ما، حا) ولفظه: كنا مع رسول الله ﷺ بذي الخليفة فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها فقال: "أترون هذه هينة على صاحبها فوالذي نفسي بيده: للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقي كافرًا منها قطرة أبدًا".
قلت: وعند (أ) في (الزهد) عن أبي الدرداء موقوفًا: لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقي فرعون منها شربة ماء.
وعنده عن الحسن رفعه:"والذي نفسي بيده ما تعدل الدنيا عند الله جديا من الغنم".
ولابن عساكر عن أبي هريرة:"لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة من خير ما سقي كافرًا شربة".
ولابن المبارك والبغوي عن عثمان بن عبيد الله بن رافع عن رجال من الصحابة:"لو أن الدنيا تعدل عند الله في الخير جناح بعوضة ما أعطى كافرًا منها شيئًا".
(عم) عن ابن عباس: "لو وزنت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما سقي كافرًا منها شربة ماء".
١٥٠٢ - ث (لو كانت الدنيا دمًا عبيطًا كان قوت المؤمن منها حلالًا).
ليس بحديث وإنما هو من كلام الفضيل بن عياض والإشارة به إلى أن المؤمن لا يأكل إلا عند ضرورة.
١٥٠٣ - و (لو كان الأرز رجلًا لكان حليمًا).
موضوع كما قال ابن القيم وابن حجر ولا يصح فيه شيء.
١٥٠٤ - ز (لو كان جريج فقيها عالمًا لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من عبادة