وإن انفتحت جعلتها بين الهمزة والألف، نحو قوله تعالى (٢):
{سَأَلْتَهُمْ}(٣)، و {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ}(٤)، و {وَيْكَأَنَّهُ}(٥)،
و{خِطْئًا}(٦)، و {مَلْجَأً}(٧)، و {مُتَّكَأً}(٨) وشبهه.
وإن انكسرت جعلتها بين الهمزة والياء نحو قوله:{وَجِبْرِيلَ}(٩)،
(١) انظر: النشر ١/ ٤٤، والتذكرة ١/ ١٥٥، وتلخيص العبارات ص ٤٠، ٤١، والإقناع ص ٢٦٧، وإبراز المعاني ٢/ ١٩، والدر النثير ٣/ ٨٧. (٢) في (أ) و (ب) و (ط): "قوله عز وجل". (٣) من مواطنها: الآية ٦٥: سورة التوبة. (٤) جزء من الآية ٨٢: سورة القصص. (٥) جزء من الآية ٨٢: سورة القصص. (٦) جزء من الآية ٣١: سورة الإسراء. (٧) جزء من الآيات ٥٧، ١١٨: سورة التوبة. و ٤٧: سورة الشورى. (٨) جزء من الآية ٣١: سورة يوسف - عليه السلام -. (٩) جزء من الآيات ٩٧، ٩٨: سورة البقرة. و ٤: سورة التحريم. وقراءة حمزة فيها بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة بعدها ياء، وكذا الكسائي: {جَبْرئيل}، وقرأ ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء من غير همز {جَبريل}، وشعبة بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة من غير ياء {جَبرئِل} والباقون بكسر الجيم والراء من غير همز (جِبريل)، وسيأتي في فرش البقرة.