و{سِيئَتْ}(٣)، و {مَوْئِلًا}(٤)، و {الْمَوْءُودَةُ}(٥) وشبهه (٦).
وإن كان (٧) زائدا أبدلت (٨) وأدغمت إذا كان ياء أو واوا، نحو قوله:{هَنِيئًا مَرِيئًا}(٩)، و {بَرِيئًا}(١٠)، و {بَرِيئُونَ}(١١) و {خَطِيئَةً}(١٢)،
و{خَطِيئَاتِكُمْ}(١٣) وشبهه. ولم يأت الواو في القرآن ساكنة (١٤)، فإن كان الساكن ألفا سواء كانت مبدلة أو زائدة؛ جعلت الهمزة بعدها بين بين، وإن شئت مكّنت
(١) جزء من الآية ١٨: سورة الأعراف. (ط): سورة الأحزاب. (٢) جزء من الآيات ٣٤، ٣٦: سورة الإسراء. و ١٦: سورة الفرقان. و ١٥: سورة الأحزاب. (٣) جزء من الآية ٢٧: سورة الملك. (٤) جزء من الآية ٥٨: سورة الكهف. (٥) جزء من الآية ٨: سورة التكوير. (٦) في (ب): و {وَاسْأَلِ}، و، {يَسْأَلُونَ}، و {الْقُرْآنُ}، و {الظَّمْآنُ}. (٧) في (أ): "فإن كان زائدا". (٨) تبدل الهمزة حرفا من جنس ما قبلها ثم تدغم في المبدل. وانظر: النشر ١/ ٤٤٠. (٩) جزء من الآية ٤: سورة النساء. (١٠) جزء من الآية ١١٢: سورة النساء. (١١) جزء من الآية ٤١ سورة يونس - عليه السلام -. (١٢) جزء من الآية ١١٢: سورة النساء. (١٣) جزء من الآية ١٦١: سورة الأعراف. (١٤) المراد: أنه لم يقع في القرآن همزةٌ متوسطة في كلمة واقعة بعد واو زائدة.