وليسَ في عَمَلِ القارِنِ زيادةٌ علَى عملِ (٦) الْمُفْرِدِ، لكن عليه وعلَى (٧) الْمُتَمَتِّعِ هَدْيٌ؛ إما (٨) بدنةٌ، أو بقرةٌ، أو شاةٌ، أو شِرْكٌ في دمٍ.
(١) قوله: (قد) سقط من (ب) و (ج). (٢) قال في المغني (٣/ ٤٠٨): (قال أحمد: إذا ودع البيت، يقوم عند البيت إذا خرج، ويودع، وإذا ولى لا يقف ولا يلتفت، فإن التفت رجع فودع ... ) إلى أن قال: (وقول أبي عبد الله: (إن التفت رجع فودع) على سبيل الاستحباب، إذ لا نعلم لإيجاب ذلك عليه دليلًا، وقد قال مجاهد: إذا كدت تخرج من باب المسجد فالتَفِتْ، ثم انظر إلى الكعبة، ثم قل: اللهم لا تجعله آخر العهد). (٣) في (ب): (كذلك). (٤) في (ج) و (د): (لا ينصرف). (٥) في (ب): (الصلوات). (٦) قوله: (عمل) سقط من (ب). (٧) قوله: (لكن عليه وعلى) مكانه في (أ) و (ب): (وعلى القارن و). (٨) قوله: (إما) سقط من (ج) و (د).