١٩٦ - ولهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا " «إن الله تعالى خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم، قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك. قالت: بلى، قال: فذلك لك. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا إن شئتم {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} » الآية [محمد: ٢٢] .
ــ
(١٩٦) رواه البخاري التفسير ٨ / ٥٧٩ رقم ٤٨٣٠ والأدب ١٠ / ٤١٧ رقم ٥٩٨٧ والتوحيد ١٣ / ٤٦٥ رقم ٧٥٠٢ ومسلم البر ٤ / ١٩٨٠ رقم ٢٥٥٤.