(مشط ومشاطة وجُفِّ طلعة ذكر): (مشط) ذكر النووي والحافظ ابن حجر أن فيهما ثلاث لغات (مِشْط، مُشْط، مُشُط). (١)
قال الحافظ: وهو الآلة المعروفة التي يسرح بها الشعر للرأس واللحية وهذا هو المشهور. (٢)
قال البخاري: يقال المشاطة ما يخرج من الشعر إذا مشط. (٣)
وقال ابن قتيبة في نقله الحافظ: المشاطة ما يخرج من الشعر الذي سقط من الرأس إذا سرح بالمشط وكذا من اللحية.
وقال ابن حجر: وهذا لا اختلاف فيه بين أهل اللغة. (٤)
أما المشاقة: فقد قال البخاري (المشاطة ما يخرج من الشعر إذا مشط والشاقة من مشاقة الكتان.
وقال ابن حجر: قيل المشاقة هي المشاطة بعينها والقاف تبدل من الطاء لقرب المخرج.
(وجُفِّ طلعة ذكر) وجُفِّ وفي بعض الروايات وجُبِّ.
قال النووي: وهما بمعنى، وهو وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى، فلهذا قيده في الحديث بقوله:(طلعة ذكر) وهو بإضافة طلعة إلى ذكر. (٥)
قال الحافظ: ووقع في روايتنا هنا بالتنوين فيهما على أن لفظ "ذكر" صفة لجف.
ونقل الحافظ عن القرطبي: أن الذي بالفاء هو وعاء الطلع وهو للغشاء الذي يكون عليه، وبالموحدة داخل الطلعة إذا خرج منها الكفري، قاله شمر. (٦)
(١) مسلم بشرح النووي (٧/ ٤٣٢). (٢) الفتح (١٠/ ٢٣٩). (٣) البخاري (٥٧٦٣). (٤) الفتح (١٠/ ٢٤٢). (٥) مسلم بشرح النووي (٧/ ٤٣٢). (٦) الفتح (١٠/ ٢٤٠).