وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)}، وعلى الأخص من هذا صفوة الأنبياء وأفضل المرسلين سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي نشَّأه الله أطيب نشأة وأزكاها وأبرأها وأبعدها من كل نقيصة أو دنية، حتى كان زينة المجالس في قومه ومرجع الأحكام وموئل الكرام، ومثال عزة النفس، فكان سرهم وحلَّال مشكلاتهم، وحرز أماناتهم.