- ثم أين أصحاب سعيد المقبري لم يرووا هذا الأثر عنه!!.
- وتفرد الشاميين بهذا الإسناد مع أنّ مخرج الحَدِيث مدنيّ يدعو للريبة مع العلل المتقدمة.
على أنَّ الخبر موقوف على أبي هُرَيرة - رضي الله عنه -.
الطريق الرابع: طريق زياد أبي المغيرة، عن أبي هُرَيرة مَوقوفاً عليه.
١ - تخريج الحَدِيث:
لم أقف على من أخرج هذا الطريق، وقد ذكره ابنُ أبي حَاتِم معلقاً:((سَمِعْتُ أَبِي وذَكَرَ حَدِيثاً رَوَاهُ فُضَيلُ بنُ عِيَاض، عَنْ لَيْث، عَنْ الْمُغِيرَة، عَنْ أَبِي هُرَيرة قَالَ: الْرِّبَا سَبْعُونَ بَابَا، أدناها (١) أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ، قَالَ أَبِي: هَذَا خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ لَيْث، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَة واسمه: زياد، عَنْ أَبِي هُرَيرة)).
٢ - دراسةُ رجال الإسناد:
- فضيلُ بن عِياض هو: التميمي، أبو علي، نزيل مكة، متفق على ثقته وهو عابد زاهد، وثقه ابن عيينة، والنسائي، وغيرهم، قَالَ الذهبيُّ:((مجمع على ثقته وجلالته)) (٢)، روى له الجماعة سوى ابن ماجه، مات سنة سبع وثمانين ومائة (٣).
(١) في المطبوع (مثل)، وليست في جميع النسخ المخطوطة!. (٢) الميزان (٥/ ٤٣٩ رقم ٦٧٧٤). (٣) انظر: الجرح (٧/ ٧٣ رقم ٤١٦)، تهذيب الكمال (٢٣/ ٢٨١ - ٣٠٠).