تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَزالَتْ عُقُوْلُهُمْ ... وَحَلَّ على قَوْمٍ بِنُوْرِ مُجَدِّدِ
وَهَلْ يَسْتَوِي ضُلاَّلُ قَوْمٍ تَسَكَّعُوا ... عَمًى وهُداةٌ يَهْتَدُوْنَ بِمُهْتَد
نبِيٌّ يَرَى ما لا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ ... وَيَتْلُو كِتابَ اللهِ فِيْ كُلِّ مَشْهَدِ
وَإِنْ قالَ فِيْ يَوْمٍ مَقالَةَ غائِبٍ ... فَتَصْدِيْقُها فِيْ ضَحْوَةِ الْيَوْمِ أَوْ غَدِ
لِيَهْنِ أَبا بَكْرٍ سَعادَةُ جَدِّهِ ... بِصُحْبَتِهِ مَنْ يُسْعِدِ اللهُ يَسْعَدِ
وَيَهْنِ بَنِي كَعْبٍ مَكانُ فَتاتِهِمْ ... وَمَقْصِدُها لِلْمُسْلِمِيْنَ بِمَرْصَد
أخرجه ابن السَّمعانيِّ في "أماليه" بهذا اللفظ، ورواه البخاري في "تاريخه" مختصراً" (١).
قوله: كانت امرأة برزة؛ أي: خلالها سن، فهي تبرز لا تتحجب لصغرها.
(١) رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٨٤)، وكذا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (١/ ٢٣١)، والحاكم في "المستدرك" (٤٢٧٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.