٤٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ: «فَغَبَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غَبَرْتُ، ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ قَدْ رُفِعَتْ لِي أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ، وَلَا أُرَاهَا إِلَّا يَثْرِبَ، فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ مَا يَنْفَعُهُمُ اللهُ بِكَ وَيَأْجُرُكَ فِيهِمْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ فَلَقِيتُ (١) أُنَيْسًا، فَقَالَ لِي: مَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ: أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ، فَقَالَ: مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكَ، فَقَدْ أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ، قَالَ: وَأَتَيْنَا أُمَّنَا فَعَرَضْنَا عَلَيْهَا الْإِسْلَامَ، فَقَالَتْ: مَا بِي رَغْبَةٌ عَنْ دِينِكُمَا، فَقَالَتْ: أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ، قَالَ: وَأَتَيْنَا قَوْمَنَا فَعَرَضْنَا عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ، فَأَسْلَمَ نِصْفُهُمْ، وَقَالَ النِّصْفُ الْآخَرُ: إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمْنَا، قَالَ: فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ (٢)» إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ - وَكَانَ
⦗٣٦٦⦘
سَيِّدَهُمْ - فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَسْلَمَ النِّصْفُ الْبَاقِي، وَجَاءَ إِخْوَانُنَا مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالُوا: نُسْلِمُ عَلَى مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ إِخْوَانُنَا مِنْ غِفَارَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا غِفَارُ، غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ.
(١) في طبعة دار المعرفة زيادة (أخي). (٢) في طبعة دار المعرفة زيادة (خفاف بن).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute