للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: مسند أبي داود الطيالسي
المؤلف: أبو داود الطيالسي سليمان بن داود بن الجارود (ت ٢٠٤ هـ)
المحقق: الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي
الناشر: دار هجر - مصر
الطبعة: الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

[مسند الطيالسي]

(المؤلف)
أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي البصرى (٢٠٤ هـ).

(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم: مسند أبي داود الطيالسي، بحيدر آباد الدكن، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، سنة ١٣٢١ هـ.
٢ - طبع بنفس الاسم بتحقيق الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي، وصدر عن دار هجر - مصر، سنة ١٤١٩ هـ

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا السفر الجليل إلى الإمام الطيالسي رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف رحمه الله.
٢ - استفاد من الكتاب ونقل عنه جماعة من أهل العلم، ونسبوه إلى المصنف؛ منهم: الضياء المقدسي في المختارة (١٧، ٣١٠)، (٣٧)، والقرطبي في التفسير (١٢) (١٤٦)، والذهبي في السير (١٨، ٤٨٧)، (٩٨٢)، وابن كثير في التفسير (١٩١، ٤٩٨)، وابن حجر في غير كتاب من كتبه، منها: فتح الباري (٣٧)، (٦)، (٧٨٢)، والحاج خليفة في كشف الظنون (٢٦٧٩)، وسزگين في تاريخ التراث العربي (١٧٥).
٣ - اهتمام أهل العلم بالكتاب سماعًا وإسماعًا؛ كما في سير أعلام النبلاء (١٩، ٣٢١)، وذيل التقييد للفاسي (١٦٢، ١٠١، ١٣٧، ١٩٦، ٣٣٣)، (٢٧، ٧٦، ٢٥٥)، وذكره ابن حجر ضمن سماعاته في المعجم المفهرس برقم (٤٨١).
فضلا عن السماعات الكثيرة الموثقة الموجودة على نهاية كل جزء.
٤ - اعتماد الأئمة على الكتاب، وهذا يظهر من خلال روايتهم لأحاديثه في كتبهم، كما فعل البيهقي، وابن عدي، وأبو نعيم، والطحاوي، والطبراني، وغيرهم من أهل العلم رحمهم الله.

(وصف الكتاب ومنهجه)
قصد المؤلف رحمه الله في هذا الكتاب إلى جمع مرويات الصحابة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بحيث تكون مرويات كل صحابي على حدة، وهذه الطريقة تعرف عند المحدثين بطريقة التصنيف على المسانيد، أي مسانيد الصحابة رضي الله عنهم. ويلاحظ على منهج المؤلف في هذا الكتاب ما يلي:
١ - أن هذا المسند ليس من تصنيف الطيالسي رحمه الله، بل هو عدة مجالس سمعها منه يونس ين حبيب الراوي عنه، وهذا هو المسند الذي سمعه الذهبي رحمه الله، كما في السير (٩٨٢)، وعليه فالمسند جزء من حديث أبي داود وليس كل حديثه.
٢ - حوى المسند روايات من رواية يونس بن حبيب عن غير الطيالسي، وهي قليلة.
٣ - بدأ بذكر مسانيد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم، ثم أتبعهم بذكر مسانيد بقية الأصحاب، وجعل لكل مسند ترجمة تحمل اسم الصحابي ونسبه، واسم من روى عنه في هذه الترجمة، ثم يسوق تحت هذه الترجمة ما وقع له من هذا الطريق، فإذا انتهى أورد طريقًا أخرى وهكذا، ويلاحظ كذلك أنه بدأ بذكر ما رواه الصحابة عن الصحابة، ثم يثني بذكر رواية التابعين.
٤ - بدأ بذكر مسانيد الرجال وجعل مسانيد النساء في وسط مسانيد الرجال، وبدأ بمسند فاطمة بنت النبي -صلى الله عليه وسلم-ورضي الله عنها.
٥ - بلغ عدد الأحاديث المسندة المخرجة بالكتاب (٢٨٨٢) حديثًا، والله أعلم.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [الطيالسي]

فهرس الموضوعات