٣٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ (١) ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ الْأَزْدِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: «قَعَدَ نَاسٌ فِي الْمَسْجِدِ; قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ - أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ - فَقَالَ أَحَدُهُمَا: تَرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَ، وَإِذَا لَمْ نَرْفَعْ لَمْ يَسْمَعْ، فَقَالَ الْآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا، فَهُوَ يَسْمَعُهُ كُلَّهُ، فَأَتَيْتُ
⦗٢٨٣⦘
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ} الْآيَةَ».
(١) في نسخة دار المعرفة زيادة (قال).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute