(١) يلحظ في الألقاب الأخيرة إضافة الألف والنون، وقد ذكر د. عمر صابر عبدالجليل أنه استخدمت لاحقة الألف والنون في كثير من اللغات السامية للتصغير على وزن: فِعْلان فَعَلان فُعْلان فِعْلان، وذكر انتشارها في مواضع منها: منطقة نجد، وذكر أنها مبالغة في التصغير، للتدليل والتمليح والتحبب. ينظر: «التصغير في أسماء الأعلام العربية دراسة تأصيلية في علم اللغات السامية المقارن» (ص ٥٣ ـ ٦١ و ٦٨ و ٨٤ و ٩٩). وذكر أيضاً (ص ٧١ وما بعدها و ١٠١) أن مثلها لاحقة الواو والنون: حمدون، زيدون، عبدون، سحنون، وهي في المغرب أشهر، وأطال الحديث والمناقشة حولها.
وذكر في (ص ٣٩) مثلها الأسماء على وزن فعُّول، مثل: عبُّود، وحمُّود، وحسُّون، وسلُّوم، وذكر أنه شائع في مصر وتونس والجزائر، وبعض دول الخليج العربي.