يذكرها التَّاريخ بلسانٍ نديٍّ بالإعجاب رطيبٍ بالثَّناء، وحسبنا من هذه المواقف مشهدان اثنان:
كان أولهما يوم «أحدٍ» ...
وثانيهما يوم «الخندق».
****
أمَّا ما كان منها في «أحد» فهو أنَّها خرجت مع جند المسلمين في ثلَّةٍ (١) من النِّساء جهادًا في سبيل الله.
فجعلت تنقل الماء، وتروي العطاش، وتبري السِّهام، وتُصلح القِسيَّ (٢).
وكان لها مع ذلك غرضٌ آخر هو أن ترقب المعركة بمشاعرها كلِّها ...
ولا غرو (٣) فقد كان في ساحتها ابن أخيها محمَّدٌ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...
(١) ثلة: طائفة.(٢) القِسيَّ: جمع قوس وهو آلة الحرب يرمى بها بالسِّهام.(٣) لا غرو: لا عجب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.