ولم يأمر بالاستعاذة منها في موضع واحد من القرآن، وإنما جاءت الاستعاذة من شرها بالسنة، كما في حديث أبي هريرة، في تعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر كلمات يقولهن إذا أصبح، وإذا أمسى، وإذا أخذ مضجعه، وفيهن أمره - صلى الله عليه وسلم - له أن يقول «أعوذ بالله من شر نفسي»(٤).
وفي خطبة الحاجة كما في حديث ابن مسعود قال: علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة:«إن الحمه لله نستعينه ونستغفره ونعوذ به من شرور أنفسنا ... الحديث»(٥).
****
(١) سورة يوسف، الآية: ٥٣. (٢) سورة القيامة، الآية: ٢. (٣) سورة النازعات، الآية: ٤٠ (٤) سبق تخريجه في المواضع التي تشرع فيها الاستعاذة المبحث السادس. (٥) رواه أبو داود - في النكاح - خطبة النكاح - حديث ٢١١٨ وصححه الألباني حيث ١٨٦٠.