قالوا: فالأمر للمأموم بالإنصات يدل على أنه لا قراءة على المأموم، وأن قراءة الإمام له قراءة.
٢ - حديث أبي هريرة الذي فيه قوله - صلى الله عليه وسلم - «مالي أنازع القرآن»(٨). قالوا: ففي هذا الحديث إنكار على من يقرأ خلف الإمام.
(١) أخرجه عن سفيان بن عيينة أبو داود- في الصلاة- الحديث ٨٢٢، وذكره عن السفيانين- ابن المنذر في «الأوسط» ٣: ١٠٣، وابن عبد البر في «الاستذكار» ٢: ١٩١، والحازمي في «الاعتبار» ص ١٠٠. (٢) ذكره عن الحسن بن حي ابن عبد البر في «التمهيد» ١١: ٤٧، وفي «الاستذكار» ٢: ١٩١. (٣) ذكره عن ابن شبرمة ابن عبد البر في التهيد ١١: ٤٧. (٤) انظر: «الآثار» لمحمد بن الحسن ص ١٦ - ١٧، «موطأ الإمام مالك» رواية محمد بن الحسن ص ٦٠ - ٦١، «شرح معاني الآثار» ١: ٢١٨، «تبيين الحقائق» ١: ١٣١، «فتح القدير» ١: ٣٣٨ - ٣٤١، «إمام الكلام في القراءة خلف الإمام» للكنوي ص ٧٥ - ٩٣. (٥) انظر «أحكام القرآن» لابن العربي ١: ٥، «عارضة الإحوذي» ٢: ١٠٨ - ١١١، «الجامع لأحكام القرآن» ١: ١١٩. (٦) سورة الأعراف، الآية: ٢٠٤. (٧) سبق تخريجه ضمن أدلة القول الثاني. (٨) سبق تخريجه ضمن أدلة القول الثاني.