١٧٠ - [٣١](عمرو بن عوف) قوله: (إلى الحجاز) في (القاموس)(١): الحجاز: مكة والمدينة والطائف ومخاليفها لأنها حجزت بين نجد وتهامة، أو بين نجد والسراة.
وقوله:(كما تأرز الحية إلى حجرها) سبق شرحه في آخر الفصل الأول (٢)، ثم إنه قد خصت المدينة المطهرة هناك والحجاز أعم وأشمل عن ذلك، فالمراد -واللَّه أعلم- أن الدين يأرز من البلاد إلى الحجاز، ثم فثم.
وقوله:(وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل) العقل الحصن والملجأ، فمعنى (ليعقلن): ليتحصَّنن ويلتجئن، والمعقل بكسر القاف إما اسم مكان أو مصدر ميمي، والأروية بالضم والكسر: أنثى الوعول (٣)، كذا في (القاموس)(٤)، وفي (مجمع البحار)(٥): الأروية هي الشاة الجبلي وجمعها أَرْوَى،