البلدان، وتجهيز الغازي تحميله، وإعداد ما يحتاج إليه في غزوه، ومنه تجهيز الميت والعروس، قال الكرماني (١): الجهاز بفتح جيم وكسرها: ما يحتاج إليه في السفر، وفي (القاموس)(٢): جهاز الميت والعروس والمسافر بالكسر، والفتح: ما يحتاجون إليه.
وقوله:(إن زاهرًا باديتنا) أي: ساكن في باديتنا، وفي بعض النسخ:(بادينا)، والبادي: المقيم بالبادية، وهو أظهر من الأول، كذا في (شرح الشمائل).
وقوله:(ونحن حاضروه) الحاضر المقيم في المدن، من الحضر مقابل السفر، والمعنى: إنا نستفيد منه ما يستفيد الرجل من باديته من أنواع النباتات، ونحن نعدّ له ما يحتاج إليه من البلد، و (الدميم) بالدال المهملة، أي: قبيح الوجه، الدمامة بالفتح: القصر والقبح.
وقوله:(فاحتضنه) أي: أخذه في حضنه، والحضن بالكسر: ما دون الإبط إلى الكشح، أو الصدرُ، والعضدان وما بينهما، كذا في (القاموس)(٣).
وقوله:(فجعل) أي: طفق (لا يألو ما ألزق)(ما) مصدرية.