ومما يدل على استعمالها على المعنى الثاني:(بمعنى السيد المطاع) قوله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: (مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ)، وقوله تعالى عنه:(أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا)، وقوله تعالى عنه:(اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ)، وقوله تعالى عنه:(ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ)، وبه قال الطبري والماوردي والقرطبي وابن كثير.
ومنه حديث الرسول عليه الصلاة والسلام ((أن تلد الأمة ربتها)).
ومما يدل على استعمالها على المعنى الثالث:(بمعنى المصلح للشيء المدبر له) قوله تعالى: (والربانيون والأحبار)، وقوله تعالى:(وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ). وبه قال القرطبي وابن كثير والإمام الطبري.