[الفصل الثاني مظاهر الشرك بالله جل وعلا في العصر الحديث فيما يتعلق بعبادته]
سبق معنا بيان المقصود بالعبادة، والشرك في العبادة. هنا أبين بعض مظاهر الشرك بالله في عبادته ومعاملته في العصر الحديث.
ومعلوم أن الشرك في العبادة (يكون في أقوال القلب ويكون في أعمال القلب).
فالشرك في العبادة إذن له جانبان:
الأول: الشرك بالأقوال القلبية.
الثاني: الشرك بالأعمال القلبية.
أما الأول: ـ الذي هو الشرك بالأقوال القلبية ـ فمن أفراده ما يلي:
الأول: الشرك بالدعاء.
الثاني: الشرك بالاستعانة.
الثالث: الشرك بالاستغاثة.
وأما الثاني: فهو الشرك بالأعمال القلبية: وهو على نوعين:
النوع الأول: الشرك بالأعمال القلبية الخالصة.
النوع الثاني: الشرك بالأعمال القلبية المتعلقة بالجوارح، والمتعلقة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.