ففي هذه الأبيات الشعرية نرى الحداثيين سموا الله عز وجل ووصفوه بصفات لا تليق بالله سبحانه مطلقاً، فمما سمي به الرب بأنه سحابة، وأنه نهار، وأنه أغنية، وأنه مات، وأنه قادم من هوليود، وغير هذه الأسماء والصفات المذمومة. (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ). والله تعالى أعلم.