٢٥٩ - مالكُ، عن ابن شهاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عبد الله بن حذافة أيام منى يطوف يقول: إِنَّما هِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ للهِ (٢).
٢٦٠ - مالكُ، عن ابن شهاب أنه قال: مَا نَحَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا بَدَنَةً وَاحِدَةً أَوْ بَقَرَةً وَاحِدَةً (٣).
قال مالك: لا أدري أَيَّتُهمَا قال ابن شهاب.
(١) الموطأ (١٥٥٦) مرسل. (٢) الموطأ (٨٣٨). قال ابن عبد البر في "التمهيد" (١٢/ ١٢٤): "هكذا هو في الموطأ عند جميع رواته عن مالك، واختلف فيه أصحاب ابن شهاب عليه، . . .، ورواه يونس بن يزيد وابن أبي ذئب وعبد الله بن عمر العمري عن الزهري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عبد الله بن حذافة؛ مرسلًا؛ هكذا كما رواه مالك سواء، وهو الصحيح في حديث ابن شهاب هذا، والله أعلم". (٣) الموطأ (١٠٣٤) مرسل. قال المصنف في "التمهيد" (١٢/ ١٣٢): "هكذا رواه جماعة أصحاب مالك عنه في الموطأ وغيره، إلا جويرية فإنه رواه عن مالك عن الزهري، قال: أخبرني من لا أتهم عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: ما نحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أهله إلا بدنة واحدة أو بقرة واحدة، لا أدري أيتهما قالت".