٤٢٧٠- وَأَمَّا عَبْد الرَّحْمَن:
فَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِير بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف بْنِ زَيْد بْنِ مِلْحَة الْمُزَنِيّ، عَنْ رُبَيْح بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّهُ قال: إن رِجَالا مِنَ الْعَرَب أَتَوا إِلَى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا أولي مواشي، وَإِنَّا نُخْرِجُ صَدَقَتَهَا فَهَلْ تُجْزِئُ عَنَّا زَكَاةَ رَمَضَانَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لا؛ أَدُّوهَا عَنِ الصَّغِيْر والْكَبِير، والْحُرِّ والعَبْد، فَإِنَّهَا طهورٌ لَكُمْ".
قَالَ أَبُو سَعِيد: رأيتُ فِي عامٍ كَثُرَ فِيهِ الرَّسْل وقَلَّتْ فِيهِ الثِّمَارُ: البَيَاض أَكْثَرُ مِنَ السَّوَاد، ثُمَّ رأيتُ فِي عام بعد ذلك كَثُرَ فِيهِ الثِّمَارُ وَقَلَّ فِيهِ الرَّسْل: السَّوَاد أَكْثَرُ مِنَ البَيَاض.
ومِنْ وَلَدِ حُذَيْفَة بْنِ الْيَمَان
٤٢٧١- سَعْد بْنُ حُذَيْفَة.
٤٢٧٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِير، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيّ، عَنْ سَعْد بْنِ حُذَيْفَة، قَالَ: قَالَ عَمَّار: وَاللَّهِ مَا أَسْلَموا ولَكِنَّهُم اسْتَسْلَمُوا وأسرُّوا الْكُفْر حَتَّى وَجَدُوا عَلَيْهِ أَعْوَانًا فأَظْهَروه.
٤٢٧٣- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: كَانَ عَلَى قَضَاءِ الْمَدَائِنِ سَعْد بْنُ حُذَيْفَة بن الْيَمَان فَكَلَّمَهُ ابنٌ لجعدة بْنُ هُبَيْرَة فِي شَيْءٍ مِنَ الْحُكْمِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ؛ فَقَالَ لَهُ سَعْد بْنُ حُذَيْفَة: ضَعْ إِصْبَعَكَ فِي هَذِهِ النَّارِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! تَأْمُرُنِي أَنْ أحرقَ بَعْض جَسَدِي؟! قَالَ: فأنتَ تَأْمُرُنِي أَنْ أحرقَ جَسَدِي كُلَّهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.