فَحَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ وفُضَيْل بْنُ عَبْد الْوَهَّاب، وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ؛ قَالا: أَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيْز بْنِ رُفَيْع، عَنْ عَطَاء، عَنْ حِزَام بْنِ حَكِيْم، قَالَ: قَالَ حَكِيْم بْنُ حِزَام: ابْتَعْتُ طَعَامًا مِن طعامِ الصَّدَقَة، فربحتُ فِيهِ قَبْلَ أَنْ أقبضَهُ، فأردتُ أَنْ أَبِيعَهُ؛ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسَأَلْتُه فَقَالَ: لا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ".
وَقَالَ فُضَيْل بْنُ عَبْد الْوَهَّاب: عَنْ حِزَام بْنِ حَكِيْم، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: اشتريتُ طَعَامًا".
٤٢٦٦- وَرَوَىَ عَنْ حِزَام بْنِ حَكِيْم هَذَا: زَيْد بْنُ رُفَيْع.
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر الرَّقِّيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عن يَزِيد بن أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ زَيْد بْنِ رُفَيْع، عَنْ حِزَام بْنِ حَكِيْم، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ النِّسَاءَ بالصَّدَقَةِ وحَثَّهُم عَلَيْهَا، وَقَالَ: تَصَدَّقُوا"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
ومِنْ وَلَدِ أبي سَعِيد الْخُدْرِيّ
٤٢٦٧- حَمْزَة بن [ق/١٩٤/ب] أبي سَعِيد.
٤٢٦٨- وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي سَعِيد.
٤٢٦٩- فَأَمَّا حَمْزَة:
فَحَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بن عَقِيْل، عن حَمْزَة بن أَبِي سَعِيد، عَنْ أَبِي سَعِيد؛ قَالَ: أَصَابَتْنِي حاجةٌ بَعْدَ وَفَاة أَبِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ مِمَّا فِي يَدَيْهِ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى الْمِنْبَر فسَمِعْتُه يقول: مَنْ يَسْتَعْفِف يَسْتَعْفِف يُعِفَّهُ اللَّهُ، ومَنْ يَسْتَغْن يُغْنِه الله، ومن يسألنا نُعْطِيه".
قَالَ: فَرَجَعْتُ فَوَاللَّهِ لأَتَاحَ اللَّهُ لِي رِزْقًا مَا كنتُ أَرْجُوهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.