٤٠٨٦- ولعَبْد اللَّهِ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ هَذَا ابنٌ يُقَالُ لَهُ: حُسَيْن بن [ق/١٨٦/أ] عَبْد اللَّهِ:
رُوِيَ عَنْهُ.
٤٠٨٧- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: رَوَى حُسَيْن بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ.
٤٠٨٨- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَنِ الْحُسَيْن بْنِ عَبْد اللَّهِ عَنْ عِكْرمَة؟ فَقَالَ: ضَعِيفٌ.
٤٠٨٩- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنِ الْحُسَيْن بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ عِكْرمَة، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ "أَيُّما أَمَة وَلَدَتْ مِن سِّيِدها فَهِيَ حُرَّة بعدَ موتِه".
٤٠٩٠- حَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنْ حُسَيْن بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ عِكْرمَة، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: صَلَّى رسولُ اللهِ فِي ثوبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ قَدْ خالفَ بَيْنَ طَرَفَيْه".
٤٠٩١- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: وقَدْ رَوَىَ العَبَّاسُ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ العَبَّاس أَيْضًا الْحَدِيْثََ.
ومِنْ وَلَدِ مَعْبَد بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب
٤٠٩٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ مَعْبَد بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب: قَدْ رُوِيَ عَنْهُ، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَعْبَد بْنِ عَبَّاس: قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا، وعَبَّاس بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَعْبَد بْنِ عَبَّاس: قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا.
٤٠٩٣- حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْنُ سُحَيْم، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَعْبَد بْنِ عَبَّاس؛ يَعْنِي: ابنَ عَبْد الْمُطَّلِب، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قَالَ: كشفَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّتَارةَ والنَّاس صُفُوفًا خلفَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاس إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّراتِ النبوةِ إِلَاّ الرُّؤْيَا الصَّالِحة يَرَاهَا الْمُسْلِم أَوْ تُرَىَ لَهُ، أَلا وإِنِّي نُهِيْتُ أَنْ أقرأَ القرآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، أَمَّا الركوعُ فعَظِّموا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ"
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute