٤٠٧٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا حُسَيْن بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنا شَيْبَان، عَنْ عِيْسَى بْنِ عَلِيًّ؛ يَعْنِي: ابنَ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: ابْنِ عَبَّاس؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُمْنُ الْخَيْلِ في شُقْرِها".
٤٠٧٨- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قال: داود بن عَلِيّ وعِيْسَى بن عَلِيًّ لأُمِّ وَلَدٍ.
٤٠٧٩- وسُلَيْمَان بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس:
٤٠٨٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: سُلَيْمَان بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس لأُمِّ وَلَدٍ.
٤٠٨١- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بن أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوِيُّ قَالَ: أَوْصَىَ عَلِيُّ بْنُ عَبْد اللَّهِ إِلَى ابْنِهِ سُلَيْمَان وإِنَّ فِي وَلَد مُحَمَّد مَنْ هُوَ أَسَنّ مِنْ سُلَيْمَان.
قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ سُلَيْمَان مِنْ خِيَارِهم.
٤٠٨٢- وَقَالَ بَعْضُ الْبَصْرِيّين: قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْد اللَّهِ: لا أُدَنِّسُ مُحَمَّدًا بِالْوَصَايَا.
٤٠٨٣- قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيد: وَقَالَ لِي عَبْد الصَّمَد بْنُ عَلِيّ: مَا أَعْرَفَنِي بِهَؤُلاءِ القُرَّاء أشرُّهم الَّذِين يَأْتُونَا.
ومِنْ وَلَدِ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس
٤٠٨٤- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: قَدْ رَوَى عَبْد اللَّهِ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ بن عَبَّاس عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس.
٤٠٨٥- حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَالِمٍ أَبِي جَهْضَم، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس؛ قَالَ لقيتُ فُلانًا - قَدْ سَمَّاه - قُلْتُ: لَوْ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْفَضْل - يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بْنَ عَبَّاس - لَعَلَّنَا نَقْتَبِسُ مِنْهُ شَيْئًا؟ فَدَخَلْنَا عليه، فقُلْتُ لفلان - وكان أَجْرَأَنَا عَلَيْهِ: سَلْ أَبَا الْفَضْل: أَكانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ فِي الظُّهْر والْعَصْر؟ فَسَأَلَهُ: أَكَانَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْر والْعَصْر؟ قال: لا"، قُلْتُ: قل لَهُ: لعلَّهُ كانَ يَقْرَأُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ؟ قَالَ: فلعلَّهُ كانَ يَقْرَأُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute