٤٠٤١- وَأَمَّا عَائِشَة ابْنَةُ سَعْد:
٤٠٤٢- فَحَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب، قال: حَدَّثَنا أَيُّوب - يَعْنِي: السَِّخْتِيَانِيّ، قَالَ: دخلتُ على عَائِشَة ابنة سَعْد فقالت: وَاللَّهِ مَا بَقِيَ عَلَى ظهرِ الأَرْض ابنةُ مُهَاجِرةٍ وَلا مُهَاجِرٍ غَيْرِي، وأبي الَّذِي جَمَعَ لَهُ رسولُ اللَّهِ أَبَوَيْهِ يَوْم أُحُدٍ.
٤٠٤٣- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، قَالَ: حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ أَيُّوب، قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَة ابْنَةَ سَعْد؛ قَالَتْ: أدركتُ سِتَّةً مِن أَزْوَاجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رأيتُ عَلَى امرأةٍ منهنَّ ثَوْبًا أَبْيَضَ.
٤٠٤٤- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قال: حَدَّثَنا عُبَيْد بْنُ هَاشِمٍ،عَنْ عُبَيْدة ابْنَةِ نَابِل، قَالَ: رأيتُ عَائِشَةَ ابْنَةَ سَعْد وَفِي يدِها خاتَمَيْن فكَانَتْ إذا تَوَضَّأت حَرَّكَتْهُمَا.
ومِنْ وَلَدِ سَعِيد بْنِ زَيْد بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْل
٤٠٤٥- هِشَام بْنُ سَعِيد بْنِ زَيْد:
٤٠٤٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا حَجَّاج، قال حَدَّثَنا الْمَسْعُودِيّ، عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَام [ق/١٨٤/أ] بْنِ سَعِيد بْنِ زَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: خَرَجَ زَيْد بْنُ عَمْرو وَوَرَقَةُ بْنُ نَوْفَل يَطْلُبَان الدِّينَ حَتَّى أَتَيَا الشَّام، قَالَ: فَتَنَصَّرَ ورقةُ، وَمَضَى زَيْدٌ حَتَّى انْتَهَىَ إِلَى الْمَوْصِل، قَالَ: فمرَّ عَلَى راهبٍ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِب: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ صاحب البعير؟ قال: من ثنيّة إِبْرَاهِيم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.