٣٨٠٤- وعُمَر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٨٠٥- حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ زَيْد وعُمَر ابْنَي مُحَمَّد - يَعْنِي: ابنَ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر-؛ قَالا: كَانَ ابْنُ عُمَر يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَيَأْخُذُ مَا خَرَجَ عَنِ الْقَبْضَةِ.
٣٨٠٦- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا زَالَ جبريلُ يُوصِيني بالجَارِ حَتَّى ظننتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ".
٣٨٠٧- وزَيْد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٨٠٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْد بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ ابنَ عُمَر كانَ إِذا زَوَّجَ الْمَرْأَةَ مِنْ نسائِهِ حَلَاّها بأربعِ مائةِ دِيْنَار.
٣٨٠٩- وقَدْ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ هَذَا:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا غندر، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ زَيْد بْنِ مُحَمَّد، قال: سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ حَفْصَة؛ أَنَّهَا قَالَتْ: كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْر لا يُصَلِّي إِلَاّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ".
٣٨١٠- وعَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
الَّذِي حَدَّثَنَا عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد بِهَذِهِ الأَحَادِيث.
٣٨١١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْجَعْد، قال [ق/١٧٢/أ] أَخْبَرَنِي عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ أَوْ جَدّه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: كانَ لَنَا حَصِيرٌ نَبْسُطُه بالنَّهَارِ وَنَحْتجزُهُ باللَّيْلِ، وإِنَّ نَاسًا تَسَمَّعوا صَلَاةَ رسولِ اللَّهِ فأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بوجهِه فَقَالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُم – أراهُ قَالَ:- مِنَ العملِ مَا تُطِيقُونَ، فإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وإنَّ خيرَ أعمالِكُم مَا دِيمَ عَلَيْهِ وإِنْ قَلَّ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.