٣٨٠٠- وَوَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٨٠١- حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّد - يَعْنِي: بنَ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّة الْوَدَاع: أَلَا أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قالوا: قالوا: أَلَا شَهْرُنا هذا، قال: أَلَا أيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً" قالوا: أَلَا بلدُنا هَذَا، قَالَ: فَأَيّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قَالُوا: يَوْمُنا هَذَا، قَالَ: فإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُم دِمَاءَكُم وأَمْوَالَكُم وأَعْرَاضَكُم؛ إِلَاّ بحَقِّها، مِنْ حُرِمْةِ بلدِكُم هَذَا، مِنْ شَهْرِكُم هَذَا، مِنْ يَوْمِكُم هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ" يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجيبونَهُ: أَلَا نَعَم، قَالَ: وَيْحَكُم أَوْ وَيْلَكُم لا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بعضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ".
قَالَ: وقَدْ سَمِعْتُه مِن أَبِي، ولَكِنِّي حفظتُه مِنْ وَاقِدٍ.
٣٨٠٢- وقَدْ حَدَّثَ عن وَاقِدٍ وشُعْبَة.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا غندر، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة.
٣٨٠٣- حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذ، قَالَ: حَدَّثَنا خَالِد بْنُ الْحَارِثِ وغُنْدَر، عَنْ شُعْبَة، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ عُمَر؛ قَالَ: قال أبو بَكْر: يا أيُّها النَّاس! ارْقُبوا مُحَمَّدًا فِي أَهْل بَيْتِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.