٣٦٥٥- حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيّ [ق/١٦٤/أ] ، قَالَ: أنا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنا مَحْمُود بْنُ الرَّبِيع الأَنْصَارِيّ؛ "أَنَّهُ عَقِلَ رسولَ اللَّهِ، وعَقِلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ كَانَتْ فِي دَارِهِم"، فَزَعَمَ مَحْمُودٌ أَنَّهُ سَمِعَ عِتْبَانَ بْنَ مَالِك، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
٣٦٥٦- وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَعْب الأَحْبَار:
نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْد بْنِ الأَسْوَد، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيم، عَنْ سَعِيد يَعْنِي: ابْنَ أَبِي عَروبَة عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَنْ كَعْب؛ قَالَ: إِذَا وقعَ الذُبَاب فِي إناءِ أحدِكم؛ فَلْيَغْمِسه، فإَنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الآخرِ شِفَاءٌ.
٣٦٥٧- وَحَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب عَنْ كَعْبٍ:
حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب بْنُ خَالِد، قَالَ: حَدَّثَنا مُوسَى بْنِ عُقْبَة، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَر يُحَدِّثُ، عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ؛ أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ أَنْكَرُوا أعمالَ بَنِي آدَمَ وَمَا يَأْتون فِي الأَرْض مِنَ الْمَعَاصِي، فَقِيلَ لَهُمْ: إنَّكُم لَوْ كُنْتُمْ بمكانهم أتيهم مَا يَأْتُونَ مِن الذنوبِ، فاخْتَاروا مِنْكُمْ مَلَكين فَاخْتَارُوا: هاروتَ وماروتَ، اخْتِيَارًا، فَقَالَ اللَّهُ لَهُمْ عَزَّ وَجَلَّ: إِنِّي أُرْسِلُ رُسُلا إِلَى النَّاسِ وليس بيني وبينكم رسولٌ، انْزِلا إِلَى الأَرْضِ، فَلا تُشْرِكا بي شَيْئًا، ولا تَسْرِقا، وَلا تَزْنيا، فَقَالَ كَعْبٌ: مَا اسْتَتَمَّا يَوْمَهُمَا الَّذِي نَزَلا فِيهِ حَتَّى أَتَيَا مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمَا، وقَدْ فَسَّرَا فِي بَعْضِ ذَلِكَ تَفْسِيرًا لَنْ أَبْلُغَهُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute