مَنْ حَدَّثَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَابِعِيٍّ
٣٦٥٤- حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ عَبْد الْحَمِيد أَبُو الْحُسَيْن الأَزْدِيُّ ابْنُ عَمِّ مُعَاوِيَة بن عَمْرو، قَالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمَان بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِت الْبُنَانِيّ، عَنْ أَنَس بن مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنا مَحْمُود بْنُ الرَّبِيع، عَنْ عِتْبَان بْنِ مَالِك؛ قَالَ: أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بعضُ الشَّيْءِ فأرسلتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ قَدْ أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بعضُ الشَّيْءِ وإِنِّي أُحب أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّي فِي مَنْزِلِي فَأَتَّخِذْهُ مُصَلًّى، قَالَ: فأَقْبَلَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَانِي فأَقْبَلَ يُصَلِّي وأصحابُه يتحدَّثونَ ويذكرونَ الْمُنَافِقِينَ وَمَا يَلْقَوْنَ مِنْهُمْ حَتَّى اشتدَّت أصواتُهم وارتفعَتْ، وذكروا مَالِكَ بن الدُّخْشُمِ يَرَوْنَ أَنَّ النَّبِيَّ دَعَا عَلَيْهِ فأَصَابَهُ بعضُ الشَّيْءِ، فَلَمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ الصَّلاةَ التفتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أليسَ يشهدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ"؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ لَيَقُولُ ذَلِكَ وَمَا فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَام: لا يشهدُ أحدٌ أَنْ لا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وأَنِّي رسولُ اللَّهِ فَتَطْعَمَهُ النَّارُ أَوْ يَمَسَّهُ النَّارُ أَبَدًا".
قَالَ أنسٌ: فلقيتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِك فحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ أنسٌ: فأَعْجَبني فكتبتُه وقُلْتُ لابنْي: اكْتُبْهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.