قَالَتْ: ثُمَّ انطلقتُ، وَقَالَ مُوسَى: ومضيتُ، وقالا: إِلَى أختٍ لِي ناكحٌ في بَنِي شَيْبَان أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ أَحْمَد: فِي أَوَّلِ الْإِسْلام، وَقَالا: فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهَا ذاتَ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِ، قَالَ أَحْمَد: تَحْسِب عَنِّي، وَقَالَ مُوسَى: تَحْسِبُني، وقالا: نائمة إِذْ، قَالَ أَحْمَد: دَخَلَ، وَقَالَ مُوسَى: جاءَ، وَقَالا: زوجُها مِن السَّامر، فقال: وَأَبِيكِ لَقَد وَجَدْتُ لِقَيْلَة صَاحِبًا، صَاحِب صِدْقٍ؟ فَقَالَتْ أُخْتِي: مَنْ، قَالَ أَحْمَد: هُوه، وَقَالَ مُوسَى: يهد، قَالَ: حُرَيْث بْنُ حَسَّان الشَّيْبَانِيّ غَادِيًا وَافِد بَكْر بْنِ وَائِل إِلَى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ مُوسَى: ذَا صَبَاحٍ، وَقَالا: قَالَتْ أُخْتِي: الويلُ لِي لا تُخْبِر بِهَذَا أُخْتِي، قال أَحْمَد: فَتَتْبَع أَخَا بَكْرِ بْنِ وَائِل، وَقَالَ مُوسَى: لتخرج مَعَ أَخِي بَكْر بْنِ وَائِل، وقالا: بَيْنَ سَمْعِ الأَرْض وبَصَرِها، لَيْسَ مَعَهَا مِنْ قَوْمِها رجلٌ، قال مُوسَى: لا تَذْكُرِيه لَهَا فإِنِّي غَيْر ذَاكِرَهُ لَهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.