وقالا جَمِيْعًا: فَبَيْنَما هُمَا تُرْتِكَان، قال مُوسَى: الْجَمَل، وقالا: إِذِ انْتَفَجَتْ الأَرْنَبُ؛ فقالتِ الْحُدَيْبَاءُ: الْفَصْيَةُ! لا وَاللَّهِ لا يَزَالُ كَعْبك أَعْلَى مِن كَعْب أَثْوَب فِي هَذَا الْحَدِيْثِ أَبَدًا، ثُمَّ سَنَحَ الثَّعْلَبُ فَسَمَّتْهُ اسْمًا، قَالَ أَحْمَد: غير الثعلب، وقال مُوسَى: هُوَ الثَّعْلَبِ، وَقَالا: نَسِيَهُ عَبْد اللَّهِ، ثُمَّ قَالَتْ فِيهِ مِثْلَ مَا قَالَتْ فِي الأَرْنَبِ.
فبَيْنَما هُمَا تُرْتِكَان؛ إِذْ بَرَكَ الْجَمَلُ وأَخَذَتْهُ رَعْدَةٌ، فقالتِ الْحُدَيْبَاءُ: أَدْرَكَتْكِ وَالأَمَانَةِ أَخْذَةُ أَثْوَب.
فقُلْتُ -واضطررتُ إِلَيْهَا-: وَيْحَك ما أصنعُ؟ قَالَ أَحْمَد: تَقْلِبِي، وَقَالَ مُوسَى: اقلبي، وقالا جَمِيْعًا: ثِيَابَكِ ظُهُورهُما لِبُطُونِهِما، وَتَدَحْرَجِيْنَ ظَهْرك لِبَطْنِك، قال [ق/١٥٦/ب] أَحْمَد: وَاقْلبِي، وَقَالَ مُوسَى: وَتَقْلِبي، وَقَالا جَمِيْعًا: أَحْلَاسَ جَمَلِكِ، ثُمَّ خَلَعَت، قَالَ مُوسَى: الْحُدَيْبَاء، وَقَالَا: سُبَيِّجَهَا فَقَلَبَتْهُ، ثُمَّ تَدَحْرَجَتْ ظَهْرها لبَطْنِها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.