وَقَالا جَمِيْعًا: وكَانَتَا رَبِيبَتَيْ قَيْلَة بنت مَخْرَمَة، وكَانَتْ قَيْلَة جَدَّة أَبِيهمَا.
وَقَالَ أَحْمَد: إِنَّهُ أخبر جدة قَيْلَةَ".
وَقَالَ مُوسَى: إِنَّهما أَخْبَرَتْهُمَا قَيْلَة بنتُ مَخْرَمَة.
وَقَالا جَمِيْعًا: إِنَّها كَانَتْ تَحْتَ، قَالَ أَحْمَد: رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيّ يُقَالُ لَهُ، وَقَالا جَمِيْعًا: حَبِيْب بْنُ أَزْهَر، قال مُوسَى: أَخي بَنِي جَنَاب، كَذَا قَالَ مُوسَى، وَقَالا جَمِيْعًا: فوَلَدَتْ لَهُ نِسَاءً، ثُمَّ تُوفِّيَ، فَانْتَزَعَ بَنَاتَهَا مِنْهَا، قال أَحْمَد: فَبَكَتْ صَبِيَّةٌ مِنْهُنَّ، وَقَالَ مُوسَى: جُوَيْرِيَّة، وَقَالا جَمِيْعًا: هِيَ أَصْغَرهنَّ حُدَيْبَاء، كَانَتْ قَدْ أَخَذَتْهَا الْفَرْصَة، قَالَ أَحْمَد: فَرَحِمَتْهَا؛ فَاحْتَمَلَتْهَا مَعَهَا، وَقَالا جَمِيْعًا: عَلَيْهَا سُبَيِّجٌ مِنْ صُوفٍ، قَالَ مُوسَى: فَانْطَلَقَتْ بِهَا مَعَهَا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute