ورَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ "بَنِي أَسَد بْنِ خُزَيْمَة"
٣٥٤٠- زَيْنَب بِنْتُ جَحْش:
زَوْجَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
٣٥٤١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: زَيْنَب بِنْتُ جَحْش كَانَتْ عِنْدَ زَيْد بْنِ حَارِثَة فَفَارَقَها، فَزَوَّجَهَا اللهُ رسولَهُ، وَفِيهَا نَزَلَتْ: {فَلَمَّا قَضَى زَيْد مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} الأحزاب:٣٧ فكَانَتْ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ: زَوَّجَنِي اللهُ مِنْ رسولِه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَوَّجَكُنَّ أقاربُكُنَّ.
٣٥٤٢- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة الْخُزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْر، عَنْ حُمَيْد بْنِ نَافِع، عَنْ زَيْنَب بِنْتِ أُمِّ سَلَمَة؛ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ هذه الأَحَادِيث الثلاثة:
قال: قَالَتْ زَيْنَب: فدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيْبة زوجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوفِّيَ أَبُوهَا أَبُو سُفْيَان، فَدَعَتْ أمُّ حَبِيْبة بطيبٍ فِيهِ صُفْرَةٌ خلوقٌ أَوْ غيرُه - فَدَهَنَتْ منه جَارِيةً، ثم مَسَّتْ عَارِضَيْهَا، ثم قالت: والله مَالِي بالطيبِ مِنْ حَاجَةٍ غيرَ أَنَّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤْمِنُ باللَّهِ والْيَوْمِ الآخرِ تُحِدَّ عَلَى ميتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ؛ إِلَاّ عَلَى زوجٍ؛ أَرْبَعَةَ أشهرٍ وَعَشْرًا".
قَالَتْ: ثُمَّ دَخَلْتُ على زَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ حِينَ تُوفِّيَ أَخُوهَا، فدعَتْ بطيبٍ فَمَسَّتْ مِنْهُ ثم قالت: والله مَالِي بالطيبِ مِنْ حاجةٍ غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَر: لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللَّهِ والْيَوْمِ الآخرِ تُحِدُّ عَلَى ميتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ؛ إِلَاّ عَلَى زوجٍ؛ أَربعةَ أشهرٍ وَعَشْرًا"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.