٣٥١٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الصَّمَد بْنُ عَبْدِ الْوَارِث، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ زَيْد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ قَالَتْ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استيقظَ مِنْ مَنَامِهِ وهُوَ يسترجعُ"، قَالَتْ: فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِم، يبعثونَ إِلَى رَجُلٍ، فيَأْتِي مَكَّةَ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ، ويُخْسَفُ بِهِم، مَصْرَعُهم واحدٌ، ومصادرُهُم شتَّى". قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ يَكُونُ مَصْرَعهم وَاحِدٌ وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى؟ قَالَ: إِنَّ مِنُهْم مَنْ يكرهُ فيجيءُ مُكْرَهًا".
٣٥١١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَصَبِيُّ، قال: حَدَّثَنا عَبْد الْوَارِث بْنُ سَعِيد، قَالَ: أَخْبَرَنَا عليُّ بْنُ زَيْد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ قَالَتْ: بَيْنَمَا رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نائمٌ فِي بَيْتِي إِذِ انتبَه مِنْ مَنَامِهِ فاسترجعَ"، فقُلْتُ: بِأَبِي أنتَ وأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! مَالَكَ تَسْتَرْجِع؟ قَالَ: لجيشٍ مِن أُمَّتِي يَؤُمُّونَ رَجُلاً يهربُ إِلَى مَكَّة، يمنعُها اللَّهُ مِنْهُمْ، حَتَّى إِذا صَاروا بِالْبَيْدَاء خُسِفَ بِهِم جَمِيْعًا، يَرِدونَ جَمِيْعًا ويَصْدُرُونَ شَتَّى". قَالَتْ: قُلْتُ: بِأَبِي أنتَ وأُمِّي كَيْفَ يَرِدُونَ جَمِيْعًا ويَصْدُرونَ شَتَّى؟ قَالَ: إنَّ فِيهِمْ مَنْ أُكْرِهَ وأُخْرِجَ مُكْرَهًا" [ق/١٥٣/أ] .
٣٥١٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: يكونُ اختلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيْفَةٍ، فَيَأْتِي رجلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِن الْمَدِيْنَةِ حَتَّى يَأْتِي مَكَّة، فَيَسْتَخْرجه النَّاسُ مِن بيتِه، وهُوَ كَارِهٌ، فيبايعَوْنَ لَهُ بينَ الرُّكْنِ والمَقَام، فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشٌ مِن الشَّامِ، حَتَّى إِذا كَانُوا بِالْبَيْدَاء خُسِفَ بِهِم، فَتَأْتِيهِ عَصَائِبُ الْعِرَاقِ وأَبْدَالُ الشَّامِ، ويَنْشَأُ رجلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بالشَّامِ أخوالُه كَلْبٌ، فَيُجَهِّزُ إِليهِ جَيْشًا فَيَهْزِمَهُمُ اللهُ، وتكونُ الدائرةُ عَلَيْهِمْ، وذلكَ يَوْمُ كَلْبٍ، والْخَائِبُ مَنْ خابَ مِن غَنِيمةِ كَلْبٍ، ويَسْتَخْرِجُ الكنوزَ، وَيْقسِمُ الْمَالَ، ويُلْقِي الْإِسْلامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ، يَعِيْشُ فِي ذلكَ سَبْعَ سِنِينَ".
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَحَدَّثْتُ بِهِ لَيْثَ بنَ أِبي سُلَيْم؛ فقالَ: حَدَّثَنِي بِهِ مُجَاهِد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.