ورَوَى عَنْه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَاءِ أَسْلَم
٣٥٠٥- سُبَيْعَة بنت الْحَارِث الأَسْلَمِيَّة:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قال: حَدَّثَنا وُهَيْب، عَنْ دَاوُد بْنِ أَبِي هِنْد، عَنْ عَامِر؛ يَعْنِي: الشَّعْبِيَّ؛ أَنَّ مَسْرُوقًا وعَمْرو بْنَ عُتْبَة كَتَبَا إِلَى سُبَيْعَة بنتِ الْحَارِث يَسْأَلانِهَا عَنْ حديثِها؟ فكتبتْ إليهما: إِنَّهُ مَاتَ زَوْجِي فلبثتُ بعدَهُ خَمْسًا وعِشْرِيْنَ لَيْلَة ثُمَّ وَلَدَتْ، فطلبتُ الْخَيْرَ، والْخَيْر محروصٌ عَلَيْهِ، فَتَزَيَّنْتُ وَتَشَرَّفْتُ، فَقَالَ لِي أَبُو السَّنَابِل [ق/١٥٢/ب] : إِنَّ أجلَكِ أربعة أشهرٍ وعشرًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، وأخبرْتُه فَقَالَ: إِذا أتاكِ مَنْ تَرْضَيْنَ فتَزَوَّجِي".
٣٥٠٦- وبُقَيْرَةُ امرأةُ الْقَعْقَاع بن أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيّ:
وَلا أَدْرِي أهِيَ أَسْلَمِيَّة أَمْ لا؟ ٣٥٠٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ بُقَيْرَةَ امرأةَ الْقَعْقَاع بن أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيّ تَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُوَ عَلَى الْمِنْبَر يَقُولُ: إذا سَمِعْتُم بجيشٍ قَدْ خُسِفَ بِهِم قَرِيبًا فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ".
٣٥٠٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّان، عَنْ أَبِي يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنِي مُهَاجِر بن الْقِبْطِيَّةِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَة زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ: قَالَ رسولُ اللهِ: لَيُخْسَفَنَّ بجيشٍ يَغْزُونَ هَذَا الْبَيْتَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ".
٣٥٠٩- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاد بْنُ عَبَّاد، عَنْ شُعْبَة، عَنْ أَبِي يُونُس الْبَاهِلِيّ، عَنْ مُهَاجِر الْمَكِّيّ، قَالَ: سَمِعْتُ أمَّ سَلَمَة بِبَطْحَاءَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَيُخْسَفَنَّ بقومٍ يغزونَ هَذَا الْبَيْتَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ". قَالَتْ: قُلْتُ: فإِنْ كانَ فِيهِمُ الْكَارِهُ؟ قَالَ: يَبْعَثُهم اللهُ عَلَى نِيَّاتِهِم"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.