٢٩٨١- حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْل بْنُ مَرْزُوق، عَنْ عَطِيَّة، عَنْ أَبِي سَعِيد، عَنْ أم سَلَمَة [ق/١٣٤/أ] ، قَالَتْ: أُنْزِلََتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي بَيْتِي: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ، عَنْكم الرِّجْسَ أَهْل الْبَيْت وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرًا} : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ألستُ مِنْ أَهْل بَيْتِكَ؟ قَالَ: إنكِ إِلَى خَيْرٌ، إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، قَالَ: وَفِي الْبَيْت رَسُولُ اللَّهِ وعَلِيّ وفَاطِمَة والْحَسَن والْحُسَيْن.
٢٩٨٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الأَسَدِيّ، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْد، عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب، عَنْ أُمِّ سَلَمَة أَنَّ النَّبِيَّ جَلَّلَ عَلَى عَلِيّ وحَسَن وحُسَيْن وفَاطِمَة كِسَاءً ثُمَّ قَالَ: هَؤُلاءِ أَهْل بَيْتِي، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهم الرِّجْسَ وطَهِّرهم تَطْهِيرًا"، قَالَتْ: أُمُّ سَلَمَة: يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَنَا مِنْهُمْ؟ قال: إِنَّكِ الْخَيْر".
٢٩٨٣- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْد بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابنِ عَقِيْل، عَنْ حَمْزَة بن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَر: مَا بَالُ رِجَالٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَحِمَ مُحَمَّد لا تَنْفَعُ يَوْم الْقِيَامَة، وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمِي لمَوْصُولَة فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فإِنِّي أيها النَّاس فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْض يَوْم الْقِيَامَة، فَإِذَا جِئْتُم قَامَ رَجُلٌ يَقُولُ الرَّجُل: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، وَيَقُولُ الآخَرُ: أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، وَيَقُولُ الآخَرُ: أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَب فقَدْ عرفته، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي وَارْتَدَدْتُمُ الْقَهْقَرَى".
٢٩٨٤) وبنو عَبْد الْمُطَّلِب بْنِ عَبْدِ مَنَاف بَعْدَ بَنِي هَاشِم:
٢٩٨٥- حَدَّثَنَا عُبَيْد بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، قال: حدثنا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيد، عَنْ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُمْ – يَعْنِي: بعد الْمُطَّلِب – لَمْ يُفَارِقُونَا فِي جَاهِلِيَّةٍ ولا إِسْلام".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute