٢٩٧٩- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حدثنا إسْمَاعِيل بْنُ نَشِيطٍ الْعَامِرِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْر بْنَ حَوْشَب، قَالَ: جِئْتُ أُمَّ سَلَمَة أُعَزِّيهَا بحُسَيْن، فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ سَلَمَة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَيْتِها فَصَنَعَتْ لَهُ فَاطِمَة عبه فجاءت بها، فقال: انطلقي وادعي ابْنَ عَمِّكِ وَابْنَيْكِ – أَوْ زَوْجَكِ وَابْنَيْكِ"، فَانْطَلَقَتْ فَجَاءَتْ بِهِمْ، فَأَكَلُوا مَعَهُ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَام، قَالَتْ: وَرَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَنَامَةٍ لَنَا فَأَخَذَ فَضْلَ كِسَاءٍ كَانَ لَنَا خَيْبَرِيٍّ كَانَ تَحْتَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاء، ثُمَّ، قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ عِتْرَتِي وأَهْل بَيْتِي فَأَذْهِبْ، عَنْهم الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا". فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَنَا مِنْ أَهْلك؟ قَالَ: وأنتِ إِلَى خَيْرٌ".
٢٩٨٠- حَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بن يَزِيد، قَالَ: شَهْر بْنُ حَوْشَب، عَنْ أُمُّ سَلَمَة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لفَاطِمَة: ائْتِنِي بِزَوْجِكَ وَابْنَيْكِ"، فَجَاءَتْ بِهِمْ، فَأَلْقَى عَلَيْهِم كِسَاءً ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِم، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ آلُ مُحَمَّد، فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّد وعَلَى آلِ مُحَمَّد، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَة: فَرَفَعْتُ الْكِسَاءَ لأَدْخُلَ مَعَهُمْ، فَجَذَبَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ: إنكِ إِلَى خَيْرٌ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute